ابن الأبار
300
التكملة لكتاب الصلة
حبيب ، وأبي علي الصدفي ، وأبي محمد الركلي ، وأبي بكر بن العربي ، وأبي القاسم بن الجنان ، وأبي الوليد بن قبرون اللاردي ، وغيرهم ، وأجاز له أبو الحسن بن الدوش ، وسمع : بقراءة أبيه عليه ، تأليف ابن أبي زمنين في التفسير ، وأبو جعفر بن غزلون ، وأبو محمد بن عتاب ، وأبو الحسن بن مغيث ، وذكر أبو عامر بن نذير أنه سمع على ابن غزلون صحيح البخاري خاصة ولم يجز له ، وأن ابن ورد أجاز له ، وكان فقيها مدرسا للمسائل ، عالما بالمذهب ، محصلا لرواياته ، بصيرا بعقد الشروط مقدما في ذلك ، رأسا في الفتوى وصدرا في أهل الشورى يشارك في علم الحديث والأدب ، ويتحقق بالفقه مع الحلم والأناة والوقار ، حدث وأخذ عنه ، وتوفي ثامن شوال سنة ست وثلاثين وخمسمائة ، وهو ابن ثمان وخمسين سنة ، عن : ابن عياد ، وابن سفيان ، وغيرهما ، ونسبه عن أبي الخطاب بن الجميل . 1276 - محمد بن علي الأزدي : من أهل جيان ، يعرف بابن الحاج الأفطس ، ويكنى : أبا عبد اللّه ، ولي قضاء غرناطة في أيام الملثمة سنة أربع وثلاثين وخمسمائة بعد أبي الفضل عياض بن موسى ، وتوفي وهو يتولى ذلك في ذي الحجة سنة ست وثلاثين وخمسمائة ، ذكره ابن الدباغ في طبقات الفقهاء من تأليفه ، وخبره عن غيره . 1277 - محمد بن خلف بن موسى الأنصاري المتكلم : سكن قرطبة ، يكنى : أبا عبد اللّه ، ويعرف بالإلبيري لأن أصله منها ، روى عن أبي بكر محمد بن الحسن المرادي ، وأبي الحجاج يوسف بن موسى الكلبي ، وأخذ علم الكلام عنهما ، وكان حافظا لكتب الأصول والاعتقادات واقفا على مذهب أبي الحسن الأشعري وأصحابه مع مشاركة في الأدب ، وله تآليف منها : كتاب النكت والأمالي في النقض على الغزالي ، وله رسالة الانتصار على مذاهب الأئمة الأخيار ، ورسالة البيان عن حقيقة الإيمان ، وشرح مشكل ما وقع في الموطأ ، وكتاب البخاري ، واختصر كتاب الرعاية للمحاسبي حدث عنه أبو الوليد بن خيرة ، وأبو إسحاق بن قرقول ، وأبو عبد اللّه بن الصيقل المرسي ، وذكر : أنه له رواية عن ابن الطلاع ، وأبو زيد بن نزار الشاطبي ، أخذ عنه بقرطبة في سنة ست وخمسمائة ، وغلط في اسم أبيه ، فجعله يوسف ، وأبو خالد المرواني ، وقال : أخبرني أنه ولد يوم الثلاثاء الثاني عشر من ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وأربعمائة ، وتوفي في جمادى الآخر سنة سبع وثلاثين وخمسمائة . 1278 - محمد بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن بشر الأنصاري : يكنى : أبا بكر ، ويعرف بالميورقي ، لأن أصله منها ، وسكن غرناطة ، روى عن أبي علي الصدفي ، ورحل حاجا فسمع بمكة من أبي الفتح عبد اللّه بن محمد البيضاوي ، وأبي نصر عبد الملك بن أبي مسلم